مركز المصطفى ( ص )
319
العقائد الإسلامية
ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله تعالى ، فتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد فصلى ركعتين فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وأهل بيته ، ثم قال : اللهم إن عافيتني من مرضي ، أو رددتني من سفري ، أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا . إلا آتاه الله ذلك . وفي الصحيفة السجادية : 1 / 293 : اللهم فإني أتقرب إليك بالمحمدية الرفيعة ، والعلوية البيضاء ، وأتوجه إليك بهما أن تعيذني من شر كذا وكذا ، فإن ذلك لا يضيق عليك في وجدك ، ولا يتكأدك في قدرتك وأنت على كل شئ قدير . . . وفي الصحيفة السجادية : 2 / 258 : أسألك يا سيدي وليس مثلك شئ بكل دعوة دعاه بها نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو مؤمن امتحنت قلبه بالإيمان ، واستجبت دعوته ، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، وأقدمه بين يدي حوائجي . يا رسول الله بأبي أنت وأمي وأهل بيتك الطيبين ، إني أتوجه بك إلى ربك ، وأقدمك بين يدي حوائجي . يا رباه يا الله ، يا رباه يا الله ، إني أسألك بك فليس كمثلك شئ ، وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة وبعترته الطيبين ، وأقدمهم بين يدي حوائجي أن تعتقني من النار ، وتكفيني وجميع المؤمنين والمؤمنات كل ما أهمنا من أمر الدنيا والآخرة . . انتهى . والأحاديث في هذا الباب كثيرة ، وفيها صحاح متواترة ، تجدها في أبواب افتتاح الصلاة من الفقه ، وأبواب صلاة الحاجة ، وفي كتب المزار والأدعية . 7 - الاستشفاع بالنبي والأئمة عند زيارة قبورهم الشريفة ستأتي أحاديث الاستشفاع والتوسل بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) في تفسير قوله تعالى ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله . . . ) .